( الحديث الحادي والعشرون ) : مرفوع .
قوله عليه السلام : يحمل أوهام من خلفه
الظاهر أن المراد بالوهم الشك ، أي : يرجع في الشك إلى يقين الإمام ، بل إلى ظنه كما هو المشهور .
ولو كان المأموم ظانا والإمام متيقنا ، فلا يبعد شمول الرواية له أيضا ، لشيوع إطلاق الوهم على ما يشمل الظن أيضا في الأخبار ، وفيه خلاف بين الأصحاب . وأما استثناء التكبير فلعدم كون المأموم فيه تابعا للإمام ، أو لعدم تحقق المأمومية قبل تحقق إيقاع التكبير .
وأما الاستدلال بهذا الخبر على سقوط موجب السهو عن المأموم - كما ذهب إليه بعض الأصحاب - فلا يخفى ضعفه .
( الحديث الثاني والعشرون ) : صحيح .
وقال السبط رحمه الله : الحسين معطوف على عبد الرحمن ، ويحتمل عطفه على
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 15
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٥