( الحديث السادس عشر ) : حسن .
ويدل على اعتبار اليقين في المغرب وأخواتها ، وعدم الاكتفاء بالظن ، وفيه كلام .
( الحديث السابع عشر ) : مرسل .
وفي بعض النسخ " عن علي بن إبراهيم عن أبيه " ( 1 ) .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : ولعله غلط ، لعدمه في الكافي ( 2 ) الذي هو الأصل ، ولأن الظاهر أن عليا يروي عن محمد بلا واسطة .
قوله عليه السلام : ليس في المغرب
ظاهر الأعم من الركعات وحمله الأكثر عليها .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) فروع الكافي 3 / 351 ، ح 4 .