وفي الكافي : علي بن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان قال :
سمعت - إلى آخره ( 1 ) . وهو الصواب .
وقال الفاضل التستري رحمه الله في إسماعيل : لعله ابن بزيع ، ولعل سماعه بطريق حكاية الرجل واقعته مع أبي عبد الله عليه السلام ، لا أنه لقي أبا عبد الله عليه السلام .
قوله عليه السلام : أليس هو جار
ولعل المراد أما سمعت أن ماء الحمام بحكم الجاري ، أو يسأل عليه السلام منه أن في حماماتكم ماء جار يجري على سطح الحمام .
أو المراد أن سطح الحمام وإن كان نجسا لكن الماء لما جرى حال الغسل عليه فلا بأس ، إذ هو يطهر بذلك .
أو المراد أليس الماء جاريا من المادة إلى الحياض الصغار التي تغتسلون منها ، لأن الماء يمكن أن يكون انتضح من أبدانهم ، والله يعلم .
( الحديث الثامن والعشرون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 14 ، ح 3 .