تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
الحمام يبدو العورة ويهتك الستر . قال : ونسب الناس قول عمر إلى أمير المؤمنين وقول أمير المؤمنين إلى عمر ( 1 ) . قوله : بمكان من المباضع كأنها جمع مبضع ، والمبضع ما يبضع به العرق ، كذا في الصحاح ( 2 ) بعد أن قال : بضعت الجرح شققته . أقول : الأظهر أنه بالنون والصاد المهملة ، كما في بعض النسخ . قال الفيروزآبادي : المناصع المجالس ، أو مواضع يتخلى فيها لبول أو حاجة ( 3 ) . وقال الجزري في النهاية : في حديث الإفك " وكان متبرز النساء بالمدينة قبل أن تبني الكنف في الدور المناصع " هي المواضع التي تتخلى فيها لقضاء الحاجة ، واحدها منصع لأنه يبرز إليها ويظهر . وقال الأزهري : أنها مواضع مخصوصة خارج المدينة ( 4 ) . انتهى . أقول : لا يخفى أن هذا أنسب بما ذكره صلى الله عليه وآله ، فإنه لما مر بمواضع تتخلى النساء فيها لحاجتهن وغسلهن ، فذكر فضل الحمام لكونه أستر
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 496 ، ح 1 . ( 2 ) صحاح اللغة 3 / 1186 . ( 3 ) القاموس 3 / 89 . ( 4 ) نهاية ابن الأثير 5 / 65 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 96 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي