لهن من هذا الموضع ، مع أنه لم ينقل موضع بالمدينة يسمى بالمباضع .
وحمله على أنه مر بموضع القصابين والسلاخين فذكر الحمام لرفع نجاستهم ، أو على أن المراد نعم موضع هذا الموضع لبناء الحمام ، فلا يخفى بعدهما .
( الحديث السادس والعشرون ) : مجهول .
قال الفاضل التستري رحمه الله في بكر بن حبيب : في طرف من النسخ هكذا وفي بعضها " بكير " ولعله الأصوب ، نظرا إلى ما ذكره الشيخ في رجاله عند أصحاب الباقر عليه السلام ما لفظه : بكير بن حبيب الكوفي روى عنه وعن أبي عبد الله عليه السلام ، يروي عاصم عن منصور بن حازم عنه ( 1 ) . انتهى .
إلا أنه قبيل هذا ما لفظه : بكر بن حبيب الأحمسي البجلي الكوفي ، روى عنه وعن أبي عبد الله عليه السلام ، كنيته أبو مريم ، ذكره علي بن الحسن بن فضال ( 2 ) .
انتهى .
ويحتمل أن يكون المذكور في الرواية هو هذا .
( الحديث السابع والعشرون ) : مرسل .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 109 ، وفيه : وروى عاصم بن منصور بن حازم عنه .
( 2 ) رجال الشيخ ص 108 .