تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
( الحديث الثاني والثمانون والمائتان ) : صحيح . وقال الفاضل التستري قدس سره : في الذكرى ما لفظه : قلت : قد روى سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الركعتين قبل الفجر ؟ قال : تتركهما . وفي خط الشيخ " تركعهما حين تترك الغداة " وهذا يظهر منه امتدادهما بامتدادها ، وليس ببعيد ( 1 ) . انتهى . وكأنه حمله على أنه يوقعهما حيث يجوز له ترك الغداة إلى آخر الوقت ، كان وقتهما ممتد بامتداد وقتها . انتهى . وأقول : الظاهر على نسخة " تتركهما " أن الوقت ممتد بامتداد وقت الفريضة ، وعلى نسخة " تركعهما " يمكن أن يكون المراد إلى حين ترك الغداة ، أي : إلى آخر الوقت . أو المعنى تفعلهما حين لا يمكنك فعل الغداة ، أي : قبل الفجر ، ولعل الشيخ هكذا فهمه . وفي نسخ الاستبصار " تركعهما حين تنور الغداة " ( 2 ) وكأنه أظهر . وفي بعض نسخ الكتاب " حين تنزل الغداة " وكذا صححه جامع الوافي وقال : يعني ابتداء نزولها لأنها قبل صلاة الغداة ( 3 ) . ولا يخفى ما فيه لفظا ومعنى .
هامش
( 1 ) الذكرى ص 126 . ( 2 ) الاستبصار 1 / 283 . ( 3 ) الوافي 2 / 53 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 679 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي