تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
( الحديث الخامس والثمانون والمائتان ) : حسن . وكان الشيخ حمله على الفجر الأول ، فأورده في سياق هذه الأخبار ، وهو في غاية البعد ، إذ الفجر المعترض هو الثاني . وظاهر اللغة أن الصديع اسم له . قال في القاموس : الصدع الشق في شئ صلب ، والصبح الصادق المشرق ، وكأمير الصبح ( 1 ) . وقال الفاضل التستري رحمه الله : كان فيه دلالة على أن ركعتي الفجر بعد طلوع الصبح ، ولعل عدم ذكره مع هذه الأخبار أولى . انتهى . ( الحديث السادس والثمانون والمائتان ) : صحيح . قوله عليه السلام : قبل الفجر يمكن أن يكون المراد قبل الفجر الأول " وبعده " أي : بعد الفجر الثاني
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 49 .