( الحديث الخامس والثمانون والمائتان ) : حسن .
وكان الشيخ حمله على الفجر الأول ، فأورده في سياق هذه الأخبار ، وهو في غاية البعد ، إذ الفجر المعترض هو الثاني . وظاهر اللغة أن الصديع اسم له .
قال في القاموس : الصدع الشق في شئ صلب ، والصبح الصادق المشرق ، وكأمير الصبح ( 1 ) .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : كان فيه دلالة على أن ركعتي الفجر بعد طلوع الصبح ، ولعل عدم ذكره مع هذه الأخبار أولى . انتهى .
( الحديث السادس والثمانون والمائتان ) : صحيح .
قوله عليه السلام : قبل الفجر
يمكن أن يكون المراد قبل الفجر الأول " وبعده " أي : بعد الفجر الثاني
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 49 .