تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
( الحديث الخامس والستون والمائة ) : ضعيف . " فشقي " كرضي ، أي : تعب في الدنيا والآخرة ، أي : يختم الله له بالخير ، فإنه تطلق السعادة على حسن العاقبة والشقاوة على سوء العاقبة . وفي القاموس : الشقي الشدة والعسر ويمد ، شقي كرضي شقاوة ويكسر وشقوة ويكسر ( 1 ) . وقال الراغب في مفرداته : الشقاوة خلاف السعادة ، وقد شقي يشقي شقوة ، وكما أن السعادة في الأصل ضربان أخروية ودنيوية ، ثم الدنيوية ثلاثة أضرب : نفسية . وبدنية ، وخارجية . كذلك الشقاوة على هذه الأضرب ، وهي الشقاوة الأخروية قال عز وجل " فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى " ( 2 ) وقال " رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا " ( 3 ) وفي الدنيوية " فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى " ( 4 ) قال بعضهم : قد يوضع الشقاء موضع التعب ، نحو شقيت في كذا ، وكل شقاوة تعب وليس كل تعب شقاوة ، فالتعب أعم من الشقاوة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 349 . ( 2 ) سورة طه : 123 . ( 3 ) سورة المؤمنون : 106 . ( 4 ) سورة طه : 117 . ( 5 ) مفردات الراغب ص 264 - 265 .