من تأمل يعرف مما تقدم .
وغير مستبعد إرادة قراءة السورة فيؤيد استحبابها ويراد بالدعاء المستحب حينئذ . وإلى هذا الوجه أشار شيخنا أيده الله قال : ولو أريد بالقراءة والدعاء الواقعان بعد الصلاة في تعقيبها فلا إشكال .
وربما يقال : إن الإرادة خلاف الظاهر ، وتفضيل المستحب على الواجب لا بعد فيه كما في النظائر .
( الحديث الثالث والستون والمائة ) : صحيح .
قوله عليه السلام : قبل أن يثني رجليه
قال في النهاية : أراد قبل أن يصرف رجليه عن حالته التي عليها في التشهد ( 1 ) .
( الحديث الرابع والستون والمائة ) : مرسل .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 226 .