قال الشيخ البهائي رحمه الله : وإن كان منطوقه بحسب اللغة شاملا لما إذا توسط بين التسليم والتكبير شئ من الأدعية والتسبيحات وغيرها أو لم يتوسط ، لكن اللائح المتبادر من الأمر بقول كذا بعد كذا في أمثال هذه المقامات عدم الفصل بشيء من ذلك بينهما .
والمشهور أنه إذا فرغ من التسليم كبر ثلاث تكبيرات ، رافعا بها يديه ، واضعا لهما في كل مرة على فخذيه أو قريبا منهما ، وهذه التكبيرات الثلاث هي مفتتح التعقيب ، وليكن اختتامه بسجدة الشكر ( 1 ) .
وقال في مجمع البحار : وهزم الأحزاب وحده ، أي : من غير قتال من الآدميين ، بأن أرسل ريحا وجنودا وهم أحزاب اجتمعوا يوم الخندق ، ويحتمل أحزاب الكفار في جميع الدهر والمواطن ( 2 ) .
( الحديث الحادي والسبعون والمائة ) : صحيح .
ولعل المناسب نقله بعد ما نقله عن الشيخ بلا فاصلة .
قوله : فوق رأسه
أي : بطريق التبتل للدعاء ، أو الرفع للتكبير المستحب .
هامش
( 1 ) الحبل المتين 262 .
( 2 ) مجمع البحار للشيخ محمد طاهر الصديقي ، المتوفى سنة 981 ، وهو من كتب اللغة الخاصة ، مخطوط ، راجع الذريعة 20 / 21 .