قراءة ، لرواية الحلبي . وقال الشيخ : يقرأ الحمد وسورة أو آية معها .
ولو نسي السجدة حتى ركع سجد إذا ذكر ، لصحيحة محمد بن مسلم .
ولو كان مع إمام لا يسجد أومأ .
( الحديث الثلاثون والمائة ) : صحيح .
قوله عليه السلام : على نحو من صلاته العشاء
الظاهر أن التشبيه في الجهر ، أي : يجهر بالتسبيح في الأخيرتين كجهره في العشاء .
واختلف الأصحاب في وجوب الإخفات في التسبيح ، فذهب جماعة إليه تسوية بينه وبين المبدل . ونفاه ابن إدريس وقال بالتخيير .
ويحتمل أن يكون التشبيه في أنه يسبح في أخيرتي العشاء .
ولعل المراد بقوله " أول صلاة أحدكم الركوع " أنه يدرك الركعة في الجماعة بإدراك الركوع . أو المراد أول الأفعال الظاهرة التي تظهر للغير ، أو المختصة بالمسلمين ، فإن اليهود ليس في صلاتهم ركوع . أو هو تعيير لمن يصلي بغير حضور القلب ، فلا يعلم أنه يصلي إلا بعد ركوعه ، والأول أظهر .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 584
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٨٤