قوله عليه السلام : لم يصل
كأنه على بناء المجهول ، ويحتمل المعلوم . وكان الغرض أن مدار الفضل على حضور القلب واطمئنانه وسائر الشرائط القلبية ، فربما كانت الصلاة مع السور القصار أفضل منها مع السور الطوال ، وقد يقال " بقل " متعلق ب " أتم " أي :
لم يصل بأتم منها بسبب قل هو الله أحد .
ويحتمل أن يكون المراد ب " قل هو الله أحد " كون القراءة في إحدى الركعتين بها وفي الأخرى بالطوال ، فيكون إشعارا بأنه لا بد من قراءة التوحيد في إحداهما إلا ما استثني كالجمعة ، ولعله وجه قريب ، والأول الذي خطر بالبال أيضا كأنه أقرب .
( الحديث الثامن والعشرون والمائة ) : صحيح .
( الحديث التاسع والعشرون والمائة ) : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 582
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٨٢