تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
وقال ابن حمزة : يسجد على أحد جانبيها ، فإن لم يتمكن فالحفيرة ، فإن لم يتمكن فعلى ذقنه . وقال علي بن بابويه : يحفر حفيرة ذو الدمل ، وإن كان بجبهته علة تمنعه من السجود سجد على قرنه الأيمن من جبهته ، فإن عجز فعلى قرنه الأيسر من جبهته . فإن عجز فعلى ظهر كفه ، فإن عجز فعلى ذقنه . وتبعه ولده رحمه الله ( 1 ) . وكان ما ذكره الشيخ هنا أقرب ، لعدم الدليل الواضح على السجدة على الجبينين ، إلا أن أمكنه السجدة على بعض الجبهة منحرفا ، فإنه لا يبعد تقديمه على الذقن . وعلى المشهور لا ترتيب بين الجانبين ، والعامل به إن قدم الأيمن تبعا للصدوق كان أحوط ، والله يعلم . ( الحديث السابع والثمانون ) : موثق كالصحيح . واستدل به على مقدار الدرهم ، بأن الظاهر جميع الجبهة خرج الزائد بالإجماع بقي الدرهم ، ولا يخفى ما فيه ، بل الظاهر من سياق الحديث عدم الجواز مع الحائل لا وصول جميع الجبهة . ( الحديث الثامن والثمانون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 175 .