تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
العامة ، فردد عليه السلام للإلزام على جميع طوائفهم . ( الحديث الثاني والعشرون ) : حسن . ( الحديث الثالث والعشرون ) : صحيح . قال الفاضل التستري رحمه الله : قال في الاستبصار بعد ذكر هذا الخبر ما لفظه : فلا ينافي الخبر الأول بوجوه : أحدها : أنه أخبر عن نفسه أنه لا يتقي فيه أحدا ، ويجوز أن يكون إنما أخبر بذلك لعلمه بأنه لا يحتاج إلى ما يتقى فيه في ذلك ، ولم يقل لا تتقوا أنتم فيه أحدا . وهذا وجه ذكره زرارة بن أعين . والثاني : أن يكون أراد لا أتقي فيه أحدا في الفتيا بالمنع من جواز المسح عليهما دون الفعل ، لأن ذلك معلوم من مذهبه ، فلا وجه لاستعمال التقية فيه . والثالث : أن يكون أراد لا أتقي فيه أحدا إذا لم يبلغ الخوف على النفس