تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
لورود كثير من الأخبار بلفظ الوجوب . وقال بعض المدققين : استدل بهذه الصحيحة على الجهر بالبسملة في الأخيرتين ردا على ابن إدريس ، ويرد عليه أن المتبادر من قول صفوان " فإذا كانت صلاة " إرادة الأوليين ، فإن الصلاة الجهرية والإخفاتية إنما ينسب إليهما ، نعم لو كان في اللفظ ركعة ونحوها أمكن ، وإطلاق الصلاة على الركعات وإن أمكن إلا أن انصراف الإطلاق أمر آخر ، والوجدان شاهد صدق بما ذكرناه . والوالد قدس سره أورد على هذا الاستدلال أنه موقوف على كون الإمام عليه السلام كان يقرأ في الأخيرتين ، فإن الأدلة على ترجيح التسبيح تنافيه . ( الحديث الخامس عشر ) : صحيح . قوله رحمه الله : فمحمول على حال التقية قال شيخنا البهائي رحمه الله : التقية هنا كما يحتمل ما ذكره الشيخ رحمه
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 507 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي