النون الرحمة ، وبتشديدها ذو الرحمة .
و " حنانيك " أي : رحمة منك بعد رحمة . ومعنى " سبحانك وحنانيك " أي : أنزهك تنزيها ، وأنا سائلك رحمة بعد رحمة ، فالواو للحال كالواو في " سبحان الله وبحمده " ( 1 ) .
قوله عليه السلام : في يديك
قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : أي بقدرتك ، أو بإحسانك ، أو بهما ، أو ببسطك وقبضك ، فإنهما محض الخير إذا كانا منك ، أو النعماء الظاهرة والباطنة .
أقول : ويحتمل أن يكون المعنى : الخير في نعمتك وبلائك جميعا ، فإنك إذا علمت صلاحنا في البلية ووجهتها إلينا فهي عين النعمة وتستحق منا الشكر عليهما جميعا .
( الحديث الثالث عشر ) : صحيح .
قوله " والحسين بن سعيد " عطف على علي بن حديد مع عبد الرحمن ،
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 222 .