والجميع رووا عن حماد .
قوله : حنيفا
قال شيخنا البهائي قدس سره في مفتاح الفلاح : الحنيف المائل عن الباطل إلى الحق ، وهو وما بعده حالان من الضمير في " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ " والنسك قد يفسر بمطلق العبادة ، فيكون من عطف الخاص على العام ، وقد يفسر بأعمال الحج ( 1 ) .
انتهى .
وأقول : ويحتمل الهدى أيضا ، لأن الكفار كانوا يذبحون باسم اللات والعزى .
وقال شيخنا أيضا فيه : وقد يفسر المحيا بالخيرات التي تقع في حال الحياة ، والممات بالخيرات التي تصل إلى الغير بعد الموت ، كالوصية بشيء للفقراء ، وكالتدبير وسائر ما ينتفع به الناس بعدك ( 2 ) . انتهى .
وأقول : أو المراد أني أريد الحياة إذا كان وفقا لرضاه تعالى ، والموت إذا أراده تعالى . ولعله أظهر .
" لا شَرِيكَ لَه ُ " أي : في شئ من تلك الأمور " وَبِذلِكَ أُمِرْتُ " أي : بالإخلاص ،
هامش
( 1 ) مفتاح الفلاح ص 46 .
( 2 ) مفتاح الفلاح ص 46 .