عليه ألف تكبيرة . وهكذا حال الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين وبعض من تبعهم لكن لا يصليها على وجه التوظيف ، فإن التغيير في الموظف بدعة منهي عنه كما لا يخفى والله يعلم . انتهى .
وأقول : على تقدير أن يكون المراد الزيادة في العدد ، يمكن أن يكون المراد بقوله عليه السلام " كما ليست " الاستدلال بجواز أداء النوافل غير المرتبة في كل وقت .
وصورة الاستدلال أن غير النوافل المعينة ليس شيئا موظفا في ساعة من الليل كما ليس في ساعة من النهار ، وقد أمر الله نبيه بالصلاة في ساعات الليل ، فتدبر .
قوله رحمه الله : فيجوز أن يكون
لعل الأولى ويجوز بالواو .
قوله رحمه الله : لعذر كان في زرارة
فيه شئ ، لمكان قوله " فهذا جميع ما جرت به السنة " .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 340
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٤٠