تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
وقال الفاضل التستري رحمه الله : رأيت فيما يسمى ب‍ " قرب الإسناد " المنسوب إلى أبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري ما نسخته : جعفر عن أبيه عن علي عليهم السلام أنه كان يقول : إذا زالت الشمس عن كبد السماء فمن صلى تلك الساعة أربع ركعات فقد وافق صلاة الأوابين ، وذلك بعد نصف النهار . قوله عليه السلام : إن قويت فصلها قال بعض المعاصرين : يعني إن كانت لك زيادة قوة فاصرفها في كيفية الصلاة ، من الإقبال عليها والخشوع فيها ، ثم المداومة عليها ، ثم تفريق صلاة الليل على ساعاته ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفعله . والغرض تنبيهه على أنه لن يقدر على الإتيان بهذا العدد أيضا كما ينبغي . ثم نبه عليه السلام على تفريق صلاة الليل ، بما معناه أنه كما أن الصلاة ليست مختصة بساعة من النهار ، بل مفرقة على أجزاء النهار ، فكذلك ليست مختصة بساعة من الليل ، بل مفرقة على أجزائها ، وآناء الليل ساعاته . وقال الوالد العلامة برد الله مضجعه : أي كما كانت تصلى في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ، يعني في الكيفية أو في العدد ، كما نقل أن أمير المؤمنين عليه السلام يصلي كل ليلة ألف ركعة . وفي بعض الأخبار أنه يسمع منه صلوات الله