والمداومة والثبات عليها ، لا عدد ركعاتها .
أو يكون المراد غير الرواتب ، فيكون الحصر الوارد في الأخبار الأخر حصرا إضافيا ، أي : لا يزيد في الرواتب على ذلك وإن أكثر من غيرها .
أو المراد ما كان يفعله صلى الله عليه وآله في أوائل عمره الشريف .
وأما السنن فهي ما كان صلى الله عليه وآله يواظب عليها في أواخر عمره ، ليسهل للأمة متابعته . أو المراد ما كان يفعله أحيانا ، وبالسنن ما كان يواظب عليه .
وقيل : معنى قوله " قال بيده هكذا " أما وصف نومه صلى الله عليه وآله وتوسده بيمناه ، كما ورد في الأخبار . ومعنى قوله " ثم وصف " بيان عدد صلاة الليل ، وأما معنى مجموع القولين بيان الصلوات كلها وعدها بيده ، وبالجملة فيه إجمال ومعناه غير ظاهر . انتهى .
وأقول : يمكن أن يكون تحريك اليد تجويزا للوتيرة ، كما هو الشائع في مثل هذا المقام ، أي : أنه صلى الله عليه وآله كان لا يفعل وإن أنت فعلت فلا بأس ثم وصف الوتيرة كما ذكره الأصحاب ، أو الوتيرة مع صلاة الليل .
ويمكن أن يكون التحريك مقارنا لما ذكره عليه السلام في بيان فعل الرسول صلى الله عليه وآله ، أي : من يطيق أن يفعل مثل فعله ؟ كما قيل . ويحتمل أن يكون التحريك إشارة إلى سكوته ، ليبين له كيفية صلاته صلى الله عليه وآله في الليل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 334
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٤