( الحديث السادس ) : ضعيف .
والظاهر أن أبا عمير هو الطبيب ، وفي بعض النسخ عن ابن أبي عمير ، وليس بخط الشيخ رحمه الله ، والظاهر أنه سهو منه .
قوله عليه السلام : تمام الخمسين
قال بعض المعاصرين : وذلك لما قلنا إن النبي صلى الله عليه وآله كان يقتصر على ذلك ، ولا يأتي بالركعتين اللتين بعد العشاء اللتين تعدان بركعة ، والركعتان إنما زيدتا على الخمسين تطوعا ، ليتم بهما بدل كل ركعة من الفريضة ركعتين من التطوع ، كما هو المذكور في علل ابن شاذان .
( الحديث السابع ) : صحيح .
قوله عليه السلام : ومن يطيق ذلك
كان المراد بعدم الإطاقة عدم أطاقه كيفيتها من الإقبال والخشوع ، والأدعية ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 333
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٣