يزيد عليها أو ينقص عنها ، معتقدا أنه موقت في هذه الأوقات ، مطلوب فيها بخصوصه وإن كان الصلاة في نفسها خير موضوع ، وقربان كل تقي ، فمن شاء استقل ومن شاء استكثر ، وهكذا في سائر العبادات . والقول بأن ترك السنن بأجمعها محرم لا يخلو من إشكال . تأمل .
( الحديث الخامس ) : ضعيف .
وقال في الحبل المتين : ما تضمنه من أن الباقر عليه السلام كان يصلي الوتيرة جالسا وأنه عليه السلام يصليها قائما ، ربما يستنبط منه أفضلية القيام فيها ، إذ عدوله عليه السلام إلى القيام نص على رجحانه . وفي بعض الأخبار تصريح بأفضلية القيام ، ويؤيده ما اشتهر من قوله عليه السلام : أفضل الأعمال أحمزها .
وأما جلوس الباقر عليه السلام فيهما ، فالظاهر أنه إنما كان لكون القيام شاقا عليه ، ففي بعض الروايات أنه عليه السلام كان رجلا جسيما يشق عليه القيام في النافلة ، لكن في كلام جماعة من الأصحاب أن الجلوس فيها أفضل من القيام ، للتصريح بالجلوس فيها من بين سائر الرواتب ، وللتوقف فيه مجال ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 133 .