إلى ذلك ، بل صرح بعضهم بالوجوب لهذه الرواية .
وقال السيد في المدارك : وعندي في هذا الحكم توقف ، لنص الشيخ على أن الفضل كان واقفيا ، إلا أن يقال : إن جواز قضاء الدين عن الميت الذي لم يترك ما يوفى منه دينه من الزكاة يقتضي جواز تكفينه منها بطريق أولى ( 1 ) .
وفي النهاية : فيه " إن رجلا دخل المسجد وقد قضى النبي صلى الله عليه وآله صلاته فقال : من يتجر فيقوم فيصلي معه " والرواية إنما هو يأتجر ، وإن صح يتجر فيكون من التجارة لا الأجر ، كأنه بصلاته معه قد حصل لنفسه تجارة ، أي مكسبا .
( الحديث السادس والثمانون ) : مجهول .
( الحديث السابع والثمانون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) المدارك ص 317 .