قال في المقنع ثم قال : وروي سبع دلاء ( 1 ) .
( الحديث الثلاثون ) : ضعيف على المشهور .
وفيه دلالة ما على عدم انفعال القليل بدون التغير ، وإنما اعتبر اللون دون الرائحة على المثال .
ويمكن حمله على بول الدواب فإنه الشائع فيها ، لا بول الإنسان فإنه نادر .
وأيضا التغير بالريح غالبا يكون قبل اللون ، فكان الأولى مع ذكر أحدهما ذكره ، وعلى هذا فذكر اللون لأنه حينئذ يصير مضافا غالبا ، فلا يمكن استعماله بخلاف تغير الريح . فتأمل .
( الحديث الحادي والثلاثون ) : موثق .
هامش
( 1 ) المقنع ص 10 .