وظاهره أنه يجري الماء من جهة الصباء إلى القبلة مائلا عنها إلى يمينها يعني الدبور ، وعن يمين القبلة - يعني الدبور - إلى اليسار يعني الجنوب ، ومن الجنوب إلى الدبور . ولم يظهر حينئذ جريها من الشمال إلى الجنوب ، مع أنه قد ورد أن مجرى العيون من مهب الشمال .
والذي يخطر بالبال أن الأظهر أن المراد ب " يمين القبلة " يمينها إذا فرض شخصا مستقبلا إلينا ، فيكون المراد بالأول جريه من الشمال إلى الجنوب ، فظهر فوقية الشمال على الجنوب .
ويحتمل أن يكون هذا بالنسبة إلى قبلة المدينة ، فإنها منحرفة عن يسار نقطة الجنوب قريبا من ثلاثين درجة ، فإذا جرى من نقطة الشمال إلى الجنوب يكون جاريا إلى القبلة مائلا إلى يمينها إذا أخذ اليمين واليسار بالنسبة إلى المستقبل أيضا ، فتفطن .
( الحديث الحادي عشر ) : ضعيف .
( الحديث الثاني عشر ) : حسن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 174
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٧٤