وكان أبا جعفر أحمد بن محمد بن عيسى .
( الحديث الثاني والستون ) : موثق .
والظاهر إرجاع ضمير " عنه " إلى ابن عيسى ، وإن كان يحتمل إرجاعه إلى سعد .
وفي أكثر النسخ عن أحمد بن محمد ، وفي بعضها عن أحمد عن محمد كما في الخبر الآتي الذي هو بعينه هذا الخبر ، وهو أصوب .
( الحديث الثالث والستون ) : صحيح .
وظاهره الاستظهار وإن لم يكن بصفة الحيض .
ثم الظاهر من هذه الأخبار أن ما بعد الاستظهار استحاضة ، سواء انقطع
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 68
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٨