قوله عليه السلام : فإذا دخل قوم داروا به
يمكن أن يكون المراد أطافوا به احتراما ، ثم صلوا عليه بعد ، لا أنهم جعلوه قبلة وتوجهوا إليه من كل جانب عند الصلاة .
ويحتمل أن يكون المراد بالصلاة هنا الدعاء ، وكان صلاة الناس عليه هكذا ، وإنما صلى الصلاة المخصوصة عليه أمير المؤمنين عليه السلام وخواصه .
كما يدل عليه ما رواه الطبرسي رحمه الله في الاحتجاج من كتاب سليم بن قيس عن سلمان أنه قال : أتيت عليا عليه السلام وهو يغسل رسول الله صلى الله عليه وآله ، وقد كان أوصى أن لا يغسله غير علي عليه السلام . وساق الحديث إلى أن قال : فلما غسله وكفنه أدخلني وأدخل أبا ذر والمقداد وفاطمة وحسنا
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 477
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٧٧