پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 474

پدیدآورندگان:

ص۴۷۴
الحاشية أن القائل هو أحمد بن محمد الكوفي ، وعلى الكيفية التي نقلها الشيخ عن الكليني يحصل التردد في القائل . ( الحديث الثاني والثلاثون ) : ضعيف على المشهور . قوله رحمه الله : وبهذا الإسناد قال الفاضل التستري رحمه الله : كان مقتضى هذا الكلام أن المراد الإسناد المذكور إلى محمد بن يعقوب ، بحيث لا يكون محمد دخلا ، ولعل المراد أن محمد بن يعقوب داخل ، وإن لم تف العبارة بذلك . وبالجملة رواه الكليني عن علي ( 1 ) . أو أراد بهذا الإسناد الإسناد الأول . ( الحديث الثالث الثلاثون ) : مرسل . قوله عليه السلام : كان يجمر الميت يمكن أن يكون المراد التجمير في البيت الذي يغسل فيه لئلا يضر نتنه ،
پاورقی
( 1 ) فروع الكافي 3 / 147 ، ح 4 .