قوله عليه السلام : ليس من ميت
يمكن أن يكون المراد حال الاحتضار ، وب " لعب الشيطان " وساوسه وإضلاله . وأن يكون المراد بعد الموت ، فينكأ جوفه إتماما للعداوة لعنه الله وأبعده .
قوله رحمه الله : ومن الكافور الجلال
قال في شرح الجعفرية : قال الجوهري في الصحاح في فصل الراء في باب الحاء : الرباح بفتح الراء دويبة كالسنور يحلب منها الكافور ( 1 ) .
وقال الشيخ في النهاية : الكافور الذي لم تمسه النار ( 2 ) .
وقال ابنه في شرح نهاية والده : الكافور صمغ يقع من شجر ، فكل ما كان جلالا - وهو الكبار من قطعه - لا حاجة له إلى النار ، ويقال له : الكافور الخام
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 363 ، وفيه كذا : الرباح أيضا : دويبة كالسنور . والرباح أيضا : يلد يجلب منه الكافور .
أقول : الجعفرية في أحكام الصلاة للمحقق الكركي ، وله شروح كثيرة ، راجع الذريعة 13 / 174 .
( 2 ) النهاية ص 32 .