ورواية محمد بن أبي عمير عن الصادق عليه السلام بعيد .
قال الفاضل التستري رحمه الله : ليس فيه دلالة على استثناء موضع السجود كما هو المدعي ، بل ربما يقال : إن مقتضى إطلاقه مساواة موضع السجود وغيره . انتهى .
وقال في المغرب : الشاذكونة بالفارسية الفراش الذي ينام عليه .
وقال في القاموس : الشاذكونة بفتح الذال ثياب غلاظ مضربة تعمل باليمن ( 1 ) .
فإذا اعتبر في الشاذكونة كونها مما لا يسجد عليه ، أو كان الشائع فيها ذلك ، فيمكن أن يقال فيه إشعار باستثناء موضع السجود .
قوله رحمه الله : وإذا داس الإنسان
قال في القاموس : الدوس الوطء بالرجل كالدياس ( 2 ) .
وقال السيد رحمه الله في المدارك : الحكم بتطهير التراب باطن الخف وأسفل القدم والنعل مقطوع به في كلام الأصحاب ، وظاهرهم الاتفاق عليه ، وربما أشعر كلام المفيد باختصاص الحكم بالخف والنعل ، وصرح ابن الجنيد بالتعميم ، ومقتضى كلامه الاكتفاء في حصول التطهير بمسحها بغير الأرض من
هامش
( 1 ) القاموس 4 / 239 .
( 2 ) القاموس 2 / 217 .