( الحديث الثالث والعشرون ) : مختلف فيه كالصحيح .
وعبد الرحمن هو ابن محمد بن أبي هاشم الموثق .
وقال الفاضل التستري رحمه الله في أبي خديجة : كأنه سالم بن مكرم أبو خديجة الجمال الذي وثقه النجاشي ( 1 ) ، واختلف كلام الشيخ فيه ، وقد ذكر هنا ابن داود ( 2 ) كلاما أظنه مما لا أصل له بل هو توهم محض يظهر ذلك من ملاحظة الكشي والنجاشي ( 3 ) والفهرست ( 4 ) .
وفي القاموس : النتن ضد الفوح نتن ككرم وضرب نتانة ، وأنتن فهو منتن ومنتن بكسرتين وبضمتين وكقنديل ( 5 ) .
( الحديث الرابع والعشرون ) : ضعيف .
قوله رحمه الله : وهذا يجوز عندنا عند الضرورة
أقول : أي ضرورة هنا مع وجود الدلو وإمكان النزح ، إلا أن يقال باعتبار
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 142 .
( 2 ) رجال ابن داود ص 456 .
( 3 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 641 .
( 4 ) الفهرست ص 79 ، والتوهم وقع في تلقبه بأبي سلمة .
( 5 ) القاموس 4 / 237 .