العبارة . ثم قد نقل عن بعض الأصحاب في نجاسة أهل الكتاب كلام ، فلو أراد إجماع أصحابنا ورد الإشكال أيضا .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله : المفيد في الرسالة الغرية على طهارة سؤر اليهود والنصارى ، فكلام الشيخ لا يخلو من شئ .
( الحديث الحادي والعشرون ) : حسن .
وهذا الحديث مجمل جدا ، فلعل السؤال كان عن وجوب اجتنابه ، ومع قيام الاحتمال سقط الاستدلال .
وقال الفاضل التستري رحمه الله في سعيد الأعرج : كأنه قيل : إنه ابن عبد الرحمن أو عبد الله الأعرج ( 1 ) الموثق ، وقد ذكره ابن داود بعنوان ما في الرواية في موضع ، وبعنوان ما ذكرناه في آخر ( 2 ) ، والظاهر أنهما واحد على ما يرشد إليه كلام النجاشي ( 3 ) والخلاصة ( 4 ) والفهرست ( 5 ) فيما فهمناه . فلاحظ .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 168 .
( 2 ) رجال ابن داود ص 170 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 137 .
( 4 ) الخلاصة ص 80 .
( 5 ) الفهرست ص 77 .