راكدا . لأنه بعيد من المفيد رحمه الله هذا المذهب ، مع أنه لم يذهب إليه أحد من العلماء ، لكن الأصحاب نسبوا إلى المفيد وسلار القول بنجاسة ماء الحياض والأواني بملاقاة النجاسة وإن كان كرا فصاعدا .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : إن كان مقصوده من هذا الكلام تصحيح ما ذكره المصنف من التفصيل ، ففيه ما ترى . وإن كان مقصوده أن الذي قدمناه هو هذا لا ما ذكره المصنف ، وأن ما قدمناه لا يدل عليه ولا نعرف غير ما قدمناه ، فنعم الكلام .
قوله رحمه الله : وأن الله تعالى سوغ
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان تتميم هذا بأن الطهارة أمر شرعي يتوقف
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 222
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٢٢