( الحديث الخامس ) : صحيح .
والمراد بقوله " بهذا الإسناد " الإسناد المتقدم عن محمد بن يعقوب ، وفيه شئ .
واعلم أنه لا خلاف بين المسلمين في مطهرية المياه كلها الإماء البحر ، فقد اختلف فيه بعض العامة ، فإن سعيد بن المسيب وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو ابن العاص خالفوا في ماء البحر ، فقال سعيد : إن ألجأت إليه توضأ منه . وقال الآخران : التيمم أحب إلينا . لكن أصحابنا أجمعوا على مطهريته ، ويدل عليه - بعد الإجماع والآية - تلك الأخبار . فتدبر .
( الحديث السادس ) : حسن موثق .
قوله رحمه الله : والجاري من الماء
أجمع الأصحاب على نجاسة الجاري بالتغير ، وعلى عدم نجاسته بمجرد
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 216
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢١٦