ومن أعجب ما قرع سمعي أنه صحف بعض أفاضل المعاصرين ، فقرأهما بالتخفيف على صيغة المعلوم ، أي : قد يكون طاهرا وقد لا يكون . ومع تطرق هذه التصحيفات يحتمل وجوها كثيرة : منها أن يكونا على صيغة المعلوم من باب التفعيل ، أي : قد يكون مطهرا وقد لا يكون ، إلى غير ذلك من الاحتمالات الباردة ، والله يعلم .
( الحديث الثاني ) : مرسل بسنده الأول ، صحيح بسنديه الأخيرين .
وفي الكافي ( 1 ) : عن جعفر بن محمد بن يونس . وأبو داود اسمه سليمان بن سفيان وثقه الكشي ( 2 ) .
قوله عليه السلام : حتى يعلم
قال في الذكرى : المراد بالعلم هنا ليس الظن بل اليقين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 1 ، ح 3 والموجود فيه كما في التهذيب ، ولعله صحف في نسخته " عن " ب " ابن " .
( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 / 608 .
( 3 ) الذكرى ص 7 .