المراد أن الله تعالى أمر بالصعيد والماء والصعيد هنا حاصل ، فيستفاد منه أن الطين صعيد .
قوله رحمه الله : فليكسره
الظاهر أنه إن أمكنه الكسر والتوضؤ بمائه يقدم على التيمم ، خلافا لما يشعر به هذه العبارة .
قوله رحمه الله : يضع بطن راحته
قال الفاضل التستري رحمه الله : في الاكتفاء بهذا مع إمكان الوصول مع التأخير إلى الماء أو التراب تأمل .
وقال العلامة رحمه الله في المختلف : لو لم يجد إلا الثلج وتعذر عليه كسره
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 130
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٣٠