إيجاب الأخير وإن كان أحوط .
( الحديث الثالث عشر والمائة ) : صحيح .
قوله عليه السلام : ثم تفرغ بيمينك
قال الشيخ البهائي رحمه الله : ربما يستفاد منه استحباب اختيار الشمال في غسل الفرج ، وتنزيه اليمين عن مباشرته ، وقد يستأنس له بما روي من كراهة الاستنجاء باليمين . انتهى ( 1 ) .
وفي القاموس : مرافق الدار مصاب الماء ونحوها ( 2 ) .
أقول : لعلها في الخبر كناية عن الخصيتين وسائر ما وصلت إليه النجاسة .
واحتمال كون المراد غسل اليد إلى المرفق استحبابا بعيد .
هامش
( 1 ) الحبل المتين ص 40 .
( 2 ) القاموس 3 / 236 .