قال الشيخ البهائي رحمه الله : الفسطاط بضم الفاء وكسرها بيت من الشعر .
وقوله " فأبطأت " أي : توقفت ولم أسرع في الدنو إليه ، لاشتغاله عليه السلام بكلامها ، وكأنه كان من وراء ستر ونحوه .
والهاء في قوله عليه السلام " ادنه " هاء السكت لحقت بفعل الأمر .
و " جنت " بالجيم والنون أي : صدر منها جناية وأراد عليه السلام حلقها لرأس الجارية .
وأقول : في أكثر النسخ " جاءت " ( 1 ) .
وقال رحمه الله : والخباء بكسر الخاء المعجمة خيمة من وبر أو صوف ولا يكون من شعر ، وهو على عمودين أو ثلاثة وما فوق ذلك ، فهو بيت ، كذا في الصحاح ( 2 ) .
وقوله " فاستخففتها " أي : وجدتها خفيفة على طبعي ، وهو كناية عن حصول الميل إليها . انتهى ( 3 ) .
وأقول : لعله كناية عن رفع الموانع ، أي : وجدت مواقعتها خفيفة سهلة للخلوة ، أو طلبت منها الخفة في مطاوعتي ، أو كناية عن خدعها .
قال البيضاوي في قوله تعالى " فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ " أي فطلب منهم الخفة في مطاوعته أو فاستخف أحلامهم .
وفي القاموس : استخفه ضد استثقله ، وفلانا عن رأيه حمله على الجهل والخفة وأزاله عما كان عليه من الصواب ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2325 .
( 3 ) الحبل المتين ص 41 .
( 4 ) القاموس 3 / 136 .