قوله عليه السلام : حتى تنزل
أي : واقعا لا أنها ترى في المنام ذلك ، والحاصل أنه غاية للرؤية لا للجماع .
( الحديث العاشر ) : صحيح .
و " أديم " بضم الهمزة وفتح الدال .
قوله عليه السلام : ولا تحدثوهن
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان فيه أنه لا يجب تعليم الجاهل وتنبيه الغافل ، وليس ببعيد إذا لم يعلم تحقق سببه ، إذ لعله لا يحتلم أبدا . نعم إذا علم حاله فالظاهر حرمة كتمان ما يعلمه إلا لضرورة .
وقال الشيخ البهائي رحمه الله : لعل مراده عليه السلام أنكم لا تذكروا لهن ذلك ، لئلا يجعلن ذلك وسيلة للخروج إلى الحمامات متى شئن من غير أن يكن صادقات في ذلك .
أو أنهن ربما جومعن خفية عن أقاربهن ، فإذا رآهن أقاربهن يغتسلن وليس
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 446
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٤٦