لأن الأداء إذا كان مستحبا فالقضاء كذلك .
( الحديث الحادي والثلاثون ) : حسن .
وفيه مبالغة شديدة على الغسل يوم الجمعة ، وأن له دخلا في الصلاة .
وفي قوله عليه السلام " فليستغفر الله " دلالة على الوجوب ، إلا أن يقال :
الاستغفار للذنوب الأخر تداركا للغسل ، فإن الغسل أيضا سبب لمحو الذنوب والتطهر منها .
وقوله عليه السلام : " فالغسل أحب إلى " يحتمل وجهين : الأول أن قضاء الغسل محبوب . والثاني أن عدم ترك الغسل عمدا أحب إلى . والظاهر هو الثاني بقرينة ما بعده ، فلا دلالة له على مطلوب الشيخ رحمه الله .
( الحديث الثاني والثلاثون ) : مجهول .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 420
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٢٠