قال الفاضل التستري رحمه الله : احتج في المختلف بهذه الرواية للقائلين بمسح الرأس بثلاث أصابع ، ولم يجب عنه لعدم الدلالة ، وكأنه نظر إلى هذا الكلام من الشيخ ، وفيه ما ترى .
قوله : إلى ظاهر القدم
إما بدل أو عطف بيان لقوله " إِلَى الْكَعْبَيْنِ " لبيان أن الكعب في ظهر القدم .
ويحتمل أن يكون لبيان أن المسح من الأصابع إلى الكعبين ، كان من جهة ظاهر القدم لا من جهة باطنها ، أي : متوجها إلى جانب ظهر القدم ، والله يعلم .
قوله عليه السلام : لا إلا بكفه
قال الفاضل التستري رحمه الله : لو قال إن النهي محمول على الكراهة كان أحسن ، إذ لم ينف الحقيقة حتى يكون مثل الممثل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 359
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٥٩