لم يكن يترك السنة ، فكيف كان يواظب عليه ، وتأويله بأن وضوءه الواجب لم يكن إلا مرة بعيد جدا .
( الحديث السابع والخمسون ) : صحيح .
( الحديث الثامن والخمسون ) : صحيح .
وقال في المنتقى : نص العلامة على كون هذا الخبر من الصحيح ، والتحقيق أنه ليس بصحيح ، لأن صفوان إن كان هو ابن مهران كما يقتضيه ظاهر الرواية عن أبي عبد الله عليه السلام بغير واسطة ، فينبغي أن يكون أحمد [ بن محمد ] هو ابن أبي نصر ، لأن رواية ابن عيسى وابن خالد عنه بواسطة ، وطريق الشيخ في الفهرست إلى أحد كتابي ابن أبي نصر ليس بصحيح . وإرادة ابن عيسى - وكأنها أظهر - أو ابن خالد - وهي بعيدة - توجب القطع لثبوت الواسطة وعدم ذكرها .
وإن كان صفوان هو ابن يحيى فروايته عنه عليه السلام إنما تكون بواسطة .
والمتجه حمل الخبر على التقية ، لأن العامة تنكر الواحدة ، وتروي في أخبارهم
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 325
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٢٥