وضمائر التثنية في المواضع راجعة إلى المضمضة والاستنشاق المذكورين في صدر الخبر الذي أسقطه الشيخ ، تعويلا على قرينة المقام ، أو الحسين بن سعيد اعتمادا على عنوان الباب .
ويدل على كونهما من السنن الأكيدة لا من التطوعات .
وقال السيد رحمه الله في المدارك : الحكم باستحباب المضمضة والاستنشاق هو المعروف من المذهب والنصوص به مستفيضة . وقال ابن أبي عقيل إنهما ليس بفرض ولا سنة ، وله شواهد من الأخبار إلا أنها مع ضعفها قابلة للتأويل . واشترط جماعة من الأصحاب تقديم المضمضة أو لا وصرحوا باستحباب إعادة الاستنشاق مع العكس ، وقرب العلامة في النهاية جواز الجمع بينهما ، بأن يتمضمض مرة ثم يستنشق مرة وهكذا ثلاثا ، والكل حسن ( 1 ) .
( الحديث السابع والأربعون ) : مجهول .
( الحديث الثامن والأربعون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 49 .