التوابين واجعلني من المتطهرين . والرواية تدل على بعض أجزاء الدعاء ، ولم أر في الروايات ما يدل على تمامه .
( الحديث الثاني والأربعون ) : مجهول .
قال الفاضل التستري رحمه الله : كأنه ليس في هذه الرواية دلالة على الاختصاص بالغسلة الأولى أو الثانية ، بل لعل مقتضى الإطلاق تمشي ذلك في الغسلتين كما يفهم من النافع . انتهى .
وأقول : ذكر جماعة من المتأخرين استحباب ابتداء الرجل في الغسلة الأولى بظاهر الذراعين وفي الثانية بباطنهما ، والمرأة بالعكس . وذكر جماعة منهم استحباب ابتداء الرجل بظاهر الذراعين والمرأة بباطنهما ، كما في الرواية من غير تفصيل . والظاهر أن مرادهم الاستحباب في الغسلتين كما فهمه الشهيد الثاني وصاحب المدارك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) المدارك ص 49 .