تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
والثاني كقوله تعالى : " وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ " ( 1 ) . وهنا من قبيل الأول ، فإنه عطف على الاستنجاء أو على ثلاثة أحجار . ويمكن أن يقرأ بالرفع عطفا على جملة " جرت " فيدل على فضل الجمع بين الأحجار والماء مطلقا في المتعدي وغيره وتخصيص بعض القوم استحباب الجمع بالمتعدي لا وجه له . ( الحديث السبعون ) : مجهول . وقال الجوهري : الخراج ما يخرج في البدن من القروح ( 2 ) . و " خراجا " اسم " إن " و " بي " خبره و " في مقعدتي " بدل من الظرف أو خبر بعد خبر ل‍ " إن " أو صفة للخراج . والفاء في قوله " فقال " للترتيب الذكري ، وهو عطف مفصل على مجمل ، نحو قوله تعالى " فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّه َ جَهْرَةً " ( 3 ) . وفي بعض النسخ بالواو ، فالعطف للتفسير . والفاء في قوله " فأتوضأ " للترتيب المعنوي . " النداء " الصفرة ، في الكافي : والصفرة ( 4 ) . وهو أظهر ، وعلى ما في المتن
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 142 . ( 2 ) صحاح اللغة 1 / 309 . ( 3 ) سورة النساء : 153 . ( 4 ) فروع الكافي 3 / 20 ح 3 .