والثاني كقوله تعالى : " وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ " ( 1 ) .
وهنا من قبيل الأول ، فإنه عطف على الاستنجاء أو على ثلاثة أحجار .
ويمكن أن يقرأ بالرفع عطفا على جملة " جرت " فيدل على فضل الجمع بين الأحجار والماء مطلقا في المتعدي وغيره وتخصيص بعض القوم استحباب الجمع بالمتعدي لا وجه له .
( الحديث السبعون ) : مجهول .
وقال الجوهري : الخراج ما يخرج في البدن من القروح ( 2 ) .
و " خراجا " اسم " إن " و " بي " خبره و " في مقعدتي " بدل من الظرف أو خبر بعد خبر ل " إن " أو صفة للخراج . والفاء في قوله " فقال " للترتيب الذكري ، وهو عطف مفصل على مجمل ، نحو قوله تعالى " فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّه َ جَهْرَةً " ( 3 ) . وفي بعض النسخ بالواو ، فالعطف للتفسير .
والفاء في قوله " فأتوضأ " للترتيب المعنوي .
" النداء " الصفرة ، في الكافي : والصفرة ( 4 ) . وهو أظهر ، وعلى ما في المتن
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 142 .
( 2 ) صحاح اللغة 1 / 309 .
( 3 ) سورة النساء : 153 .
( 4 ) فروع الكافي 3 / 20 ح 3 .