فناء الدار ما امتد من جوانبها ( 1 ) .
وفي القاموس : فناء الدار ككساء ما اتسع من أمامها ( 2 ) .
وفي النهاية : الفناء هو المتسع من أمام الدار ، ويجمع الفناء على أفنية ( 3 ) .
( الحديث السابع عشر ) : صحيح .
قوله : أين يتوضأ الغرباء ؟
أقول : المراد إما التغوط ، أو الأعم منه ومن البول ، والأول أظهر .
والتخصيص بالغريب لأن البلدي يكون له مكان معد لذلك غالبا .
قوله عليه السلام : يتقي شطوط الأنهار
أي : أطرافها ، وهي أعم من المشارع التي هي محل ورود الواردة لأخذ الماء .
والمراد ب " الطرق النافذة " المسلوكة ، احترازا عن التي هجر السلوك
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2457 .
( 2 ) القاموس 4 / 375 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 3 / 477 .