تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وأحمد هو ابن أبي نصر ، لروايته عن أبان . " فتأخذ بيده " إما : لكونه أعمى ، أو للالتذاذ . " يزعمون أنها الملامسة " اللام للعهد ، أي : الملامسة التي قال سبحانه في قوله " أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ " ( 1 ) . " ما يعني بهذا " الإشارة مبهم يفسره " أو لامستم دون الفرج " أي : في الفرج ( 2 ) وعنده . وفي الاستبصار : إلا المواقعة في الفرج . وهو أصوب . ( الحديث السادس والخمسون ) : موثق أيضا . قوله رحمه الله : أو على أنه يغسل يده هذا الحمل يأباه لفظ الإعادة ولا يجري في التقبيل ، والأولى الحمل على التقية لاشتهاره بينهم . قال في شرح السنة : اختلف أهل العلم في إيجاب الوضوء من مس الذكر من نفسه أو غيره ، فذهب إلى إيجابه عمر وابنه وابن عباس وسعد بن أبي وقاص وأبو هريرة وعائشة والشافعي وأحمد وغيرهم . وكذلك المرأة تمس فرجها أو
هامش
( 1 ) سورة النساء : 43 ، وسورة المائدة : 6 . ( 2 ) الاستبصار 1 / 88 ، ح 2 . وفي المطبوع من المتن : الا الموافقة دون الفرج .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 111 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي