الذي تقدم في رواية إسحاق ، وهو في واقعة واحدة ، والأولى الحمل على الاستحباب .
وقال العلامة الأردبيلي قدس سره : الحمل على الاستحباب أولى ، لدليل حصر النواقض فيما مضى ، والبراءة الأصلية ، وتصريح نفي الوضوء مع حصول الشهوة أيضا كما سيجيء ، وتصريح عدم البأس في الخبر الصحيح أسقط به الخبر الصحيح . انتهى .
ثم اعلم أنه لا مستند للقيد الأخير الذي ذكره الشيخ ، بل بعض الأخبار يدل ظاهرا على عدم نقض هذه الصورة بخصوصها ، وما ذكره من الأخبار مؤيدا للتأويل إنما يؤيد الجزء الأول كما لا يخفى .
( الحديث الرابع والأربعون ) : ضعيف .
وكان موسى بن عمر هو ابن عمر بن يزيد ، لا ابن عمر بن بزيع ، إذ يروي الأول عن سعد ، وهو في طبقة الصفار على ما يفهم منهم . والثاني عن ثلاث طبقات بعده .
وأبو سعيد المكاري هو هاشم بن حيان ، وكان وجها في الواقفة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 103
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٠٣