قوله عليه السلام : ولا من الإنعاظ
يحتمل أن يكون معطوفا على كل من قوليه " من الشهوة " و " في المذي " .
ويؤيد الأول العدول عن لفظة " في " إلى لفظة " من " وذكر الغسل آخر الخبر المناسب للمذي . والثاني أن المذي من الشهوة يجتمع مع كل واحد من المتعاطفات ، فلا وجه للمقابلة .
والقول بأن المذي من هذه الأمور إذا لم يكن ناقضا لم يكن أنفسها أيضا ناقضة ، محل كلام لا يخفى على المتأمل .
( الحديث الثامن والأربعون ) : مرسل .
والوذي : العيب ، كما ذكره اللغويون ، وكأنه أطلق على ما يخرج من الأدواء أي الأمراض ، إطلاقا للسبب على المسبب ، وعدم التعرض لحكم الودي
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 105
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٠٥