بالرعاف مما يدعو إلى تأويل الخبر : إما بالحمل على الاستحباب ، أو تأويل في معنى الوضوء ، فله مدخل في الحمل في الجملة ، وإن كان الأول أظهر ، إذ ليس في الخبر ما يدل على الوجوب بوجه . ولعل الحمل على التقية كما فعله في الاستبصار ( 1 ) أوجه الوجوه .
ثم قال المحقق التستري - رحمه الله - في محمد بن الحسين : والظاهر أن ما وقع من ابن داود في شأن هذا الرجل من ذكره مرتين : تارة بعنوان ابن أبي الحسين ( 2 ) ، وتارة بعنوان المذكور في هذه الرواية ( 3 ) . وهم ، وقد نبهنا على وجه تلك في حاشية كتابه ، ويظهر ذلك من ملاحظة النجاشي ( 4 ) والفهرست ( 5 ) والخلاصة ( 6 ) .
وقال أيضا في أبي حبيب : كأنه ناجية بن عمار المنسوب إلى صيدا بطن من أسد ، وبالجملة يفهم من سند الفقيه ( 7 ) أن ناجية كنية أبي حبيب ، وناجية الصيداوي الأسدي يروي عن الباقر عليه السلام على ما قيل . وكيف ما كان فلم أعرف ناجية بتوثيق .
وقال العلامة الأردبيلي قدس سره : كأنه غير مذكور في الخلاصة ورجال ابن داود ، نعم ابن حبيب الأسدي مذكور فيهما ، اسمه أرطاة ، وهو ثقة يروي
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 / 85 .
( 2 ) رجال ابن داود ص 285 .
( 3 ) رجال ابن داود ص 304 .
( 4 ) رجال النجاشي : 257 .
( 5 ) الفهرست ص 140 .
( 6 ) رجال العلامة الحلي ص 141 .
( 7 ) مشيخة من لا يحضره الفقيه 4 / 62 .