تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
بالرعاف مما يدعو إلى تأويل الخبر : إما بالحمل على الاستحباب ، أو تأويل في معنى الوضوء ، فله مدخل في الحمل في الجملة ، وإن كان الأول أظهر ، إذ ليس في الخبر ما يدل على الوجوب بوجه . ولعل الحمل على التقية كما فعله في الاستبصار ( 1 ) أوجه الوجوه . ثم قال المحقق التستري - رحمه الله - في محمد بن الحسين : والظاهر أن ما وقع من ابن داود في شأن هذا الرجل من ذكره مرتين : تارة بعنوان ابن أبي الحسين ( 2 ) ، وتارة بعنوان المذكور في هذه الرواية ( 3 ) . وهم ، وقد نبهنا على وجه تلك في حاشية كتابه ، ويظهر ذلك من ملاحظة النجاشي ( 4 ) والفهرست ( 5 ) والخلاصة ( 6 ) . وقال أيضا في أبي حبيب : كأنه ناجية بن عمار المنسوب إلى صيدا بطن من أسد ، وبالجملة يفهم من سند الفقيه ( 7 ) أن ناجية كنية أبي حبيب ، وناجية الصيداوي الأسدي يروي عن الباقر عليه السلام على ما قيل . وكيف ما كان فلم أعرف ناجية بتوثيق . وقال العلامة الأردبيلي قدس سره : كأنه غير مذكور في الخلاصة ورجال ابن داود ، نعم ابن حبيب الأسدي مذكور فيهما ، اسمه أرطاة ، وهو ثقة يروي
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 / 85 . ( 2 ) رجال ابن داود ص 285 . ( 3 ) رجال ابن داود ص 304 . ( 4 ) رجال النجاشي : 257 . ( 5 ) الفهرست ص 140 . ( 6 ) رجال العلامة الحلي ص 141 . ( 7 ) مشيخة من لا يحضره الفقيه 4 / 62 .